مشهد ختامي مؤثر لفيلم وش إجرام بطولة الفنان محمد هنيدي
يظهر فيه هو أولاً مكرراً لتلك العبارة
التي إتخذتها عنواناً لتلك البوست والتي إنخذها هو داخل سياق الفيلم
من مجموعة أشخاص مدمنين يركبون ميكروباص
كانوا يكررونها كأنها شعاراً مقدساً ،
ثم تتابع اللقطات لتظهر إسكندرية بصوت آهليها مضخماً تكراراً لذات العبارة وبشكل منظم كناية عن مدى التدهور الذي وصل إليه الناس ليس في الإسكدرية فقط ولكن في عموم مصر.
يبدأ الفيلم والذي أعلم تماماً أن معظمكم قد شاهده
بوصف مبسط لحياة الشاب البسيط طه الذي يعمل كدليفري مان
ثم يفصل نظراً لعدم إلتزامه وهو الملحوظ في أغلب شباب الجيل الجديد
والذي لم يكن خطأهم بقدر ما كان خطأ أهلهم بالتقصير في تربيتهم
على العموم أنا أريد أن أصل إلى نقطة الأحداث التي تهمني وهى هروب رجل الأعمال سالم ناجي رغم تورطه في سحب قروض بضمانات وهمية وبرغم معرفة المسئولين فإنهم يتجاهلون ذلك لأن معه حصانة
وبذلك تنتهي أحلام معظم الشباب أمام صرح إنجازات رجال الأعمال المصريين الذين إغتني عدداً كثيراً منهم بفضل الخصخصة فأبو طه مثلاً طلع عماش مبكر
ويبدأ الشباب في تكوين مبدأ جديد هو
" إديني الحقنة بسرعة ... أرجوك محتاجة الجرعة "
ولا يفرق هنا كثيراً ما إن كانت حقنة أو دبوس أو برشامة فالهدف واحد
وهو رغبة هؤلاء في تغييب عقولهم عن الهموم التي يقابلونها في حياتهم.
الكلمة الأخيرة التي أود أن أقولها ، أن مبدأ إديني الحقنة والحشيش وما إلى ذلك
أصبح سمة طبيعية توشك أن تكون رسمية في مصر، خفية في غيرها من بلاد العالم
وذلك لأن ........!!!........ والحدق يفهم
يظهر فيه هو أولاً مكرراً لتلك العبارة
التي إتخذتها عنواناً لتلك البوست والتي إنخذها هو داخل سياق الفيلم
من مجموعة أشخاص مدمنين يركبون ميكروباص
كانوا يكررونها كأنها شعاراً مقدساً ،
ثم تتابع اللقطات لتظهر إسكندرية بصوت آهليها مضخماً تكراراً لذات العبارة وبشكل منظم كناية عن مدى التدهور الذي وصل إليه الناس ليس في الإسكدرية فقط ولكن في عموم مصر.
يبدأ الفيلم والذي أعلم تماماً أن معظمكم قد شاهده
بوصف مبسط لحياة الشاب البسيط طه الذي يعمل كدليفري مان
ثم يفصل نظراً لعدم إلتزامه وهو الملحوظ في أغلب شباب الجيل الجديد
والذي لم يكن خطأهم بقدر ما كان خطأ أهلهم بالتقصير في تربيتهم
على العموم أنا أريد أن أصل إلى نقطة الأحداث التي تهمني وهى هروب رجل الأعمال سالم ناجي رغم تورطه في سحب قروض بضمانات وهمية وبرغم معرفة المسئولين فإنهم يتجاهلون ذلك لأن معه حصانة
وبذلك تنتهي أحلام معظم الشباب أمام صرح إنجازات رجال الأعمال المصريين الذين إغتني عدداً كثيراً منهم بفضل الخصخصة فأبو طه مثلاً طلع عماش مبكر
ويبدأ الشباب في تكوين مبدأ جديد هو
" إديني الحقنة بسرعة ... أرجوك محتاجة الجرعة "
ولا يفرق هنا كثيراً ما إن كانت حقنة أو دبوس أو برشامة فالهدف واحد
وهو رغبة هؤلاء في تغييب عقولهم عن الهموم التي يقابلونها في حياتهم.
الكلمة الأخيرة التي أود أن أقولها ، أن مبدأ إديني الحقنة والحشيش وما إلى ذلك
أصبح سمة طبيعية توشك أن تكون رسمية في مصر، خفية في غيرها من بلاد العالم
وذلك لأن ........!!!........ والحدق يفهم

3 comments:
تحياتى لك
اعتقد ان فيلم مثل وش اجرام
لايستحق منا أن نضيع
من حياتنا ساعتان
أحمد مصطفى
أشكرك على إهتمامك بالتعليق على كلامي الركيك في ذلك الموضوع ، غير أنني لم أقصد الحديث عن الفيلم ذاته وإنما عن مشهد الختام الذي تكلمت عنه، وشكراً مرة أخرى
شكراً عزيزى على تعليقك الجميل على مدونة أخوك المجنون وبجد كلامك ده إدانى شحنة قوية جداً وأتمنى أن نصبح أصدقاء
Post a Comment